الشيخ رسول جعفريان

66

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

ذكرنا ذلك في المباحث السابقة ] . وان أرادوا أن النسخ قد وقع من الذين تصدوا للزعامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو عين القول بالتحريف وعلى هذا فيمكن أن يدّعى ان القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوةسواء أنسخ الحكم ، أم لم ينسخ . . . نعم ذهبت طائفة من المعتزلة « 1 » إلى عدم جواز نسخ التلاوة » . « 2 » وقد نفي القول بنسخ التلاوة أيضا كل من : الجزيري في كتابه « الفقه على المذاهب الربعة » ج 3 ص 257 ، والأستاذ السايس في كتابه « فتح المنان على حسن العريض » ص 216 و 217 . « 3 » وغيرهم كما حكى الزركشي عنهم ذلك « 4 » وعلى ذلك يحب التصريح بان هذه الا باطيل قد دُسّ في الصحاح ! جمع القرآن والتحريف ان سيرة المسلمين في قبال القرآن في التاريخ هي عدم الشك في آية من آيات الله واعتقادهم بأنه كله هو المنزل من جانب الله من دون نقص أو زيادة فيه . ومع ذلك فقد روى أهل السنة في صحاحهم وغيرها من السنن

--> ( 1 ) - الاحكام في أصول الاحكام ، ج 3 ص 201 و 203 . ( 2 ) - البيان في تفسير القرآن ، ص 224 ، 225 . ( 3 ) - راجع : التمهيد في علوم القرآن ، ج 2 ص 281 . ( 4 ) - البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 39 ، 40 .